لبنان يُسلَّم… لكن ساعة الحساب لم تحن بعد*
*🖋️كتب الباحث السياسي جواد سلهب*
كل حديث عن “تفاوض” هو كذبة مفضوحة.
لا تفاوض ولا نقاش… بل ابتلاع كامل لبلدٍ يُقدَّم للعدو على طبقٍ محليّ الصنع.
العدو لا يطلب… يأخذ.
والمصيبة ليست بشهيته، بل بمن يحملون الطبق إليه ويغطّون فعلتهم بشعارات “الانفتاح” و”العقلانية”.
*ونواف سلام نموذج فجّ لهذا المسار:*
خطابٌ مخدّر، وسلوكٌ ينفّذ ما عجز الآخرون عن قوله علناً.
يطمئن الناس أمام الكاميرات… ويطعن لبنان خلف الأبواب.
👌 لكن ليعلم الجميع حقيقة واحدة:
المقاومة تركت الساحة لكم، تراقب وتضبط النفس…
ولكن 6 شباط حاضر في كل لحظة.
لا تظنّوا أن أحداً نائم أو واثق بكم.
وعندما تحين اللحظة… سيقول أبناء السيّد موسى الصدر والسيّد حسن نصرالله كلمة الفصل.
من يظنّ أن لبنان قابل للبيع لا يفهم هذا البلد.
ومن يراهن على استسلامه لم يقرأ تاريخه.
ومن يظن أن الزمن تغيّر… سيفهم متأخراً أن هناك خطاً أحمر اسمه لبنان الذي لا يُسلَّم.


